Skip to main content

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — Page 128

Contributors:

P.128
وخطب يزيل الروع أيسر وقعه كؤود كوخز بالأسنة سعار تلقيته والحتف دون لقائه بقلب وقور في الهزاهز صبار ووجه طليق لا يمل لقاؤه وصدر رحيب من ورود وإصدار ولم أبده كي لا يساء لوقعه صديقي ويأسى من تعسره جاري ومعضلة دهماء لا يهتدى لها طريق ولا يهدى إلى ضوئها الساري تشيب النواصي دون حل رموزها ويحجم عن أغوارها كل مغوار أجلت جياد الفكر في حلباتها ووجهت تلقاها صوائب انظاري فأبرزت من مستورها كل غامض وثقفت منها كل قسور سوار أأضرع للبلوى وأغضي على القذى وأرضى بما يرضى به كل مخوار وأفرح من دهري بلذة ساعة واقنع من عيشي بقرص وأطمار إذاَ لا ورى زندي ولا عز جانبي ولا بزغت في قمة المجد أقماري ولا بل كفي بالسماح ولا سرت بطيب أحاديثي الركاب وأخباري ولا انتشرت في الخافقين فضائلي ولا كان في المهدي رائق أشعاري خليفة رب العالمين وظله على ساكني الغبراء من كل ديار هو العروة الوثقى الذي من بذيله تمسك لا يخشى عظائم أوزار امام هدى لاذ الزمان بظله والقى اليه الدهر مقود خوار ومقتدر لو كلف الصم نطقها بأجذارها فاهت اليه بأجذار علوم الورى في جنب أبحر علمه كغرفة كف أو كغمسة منقار