تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الجبر والتفويض

آيات قرآنية : . . . 1 - " إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا " ( 1 ) . بيّن الله تعالى لعباده الطريق ، ومكّنهم من الاختيار بين الخير والشر ، فعن الصادق « عليه السلام » : إما آخذ فهو شاكر ، وإما تارك فهو كافر ( 2 ) . 2 - " وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ " ( 3 ) . بعدما بيّن الله الرشد من الغيّ ، ترك للإنسان حرية الاختيار بين الإيمان والكفر من غير إكراه . 3 - " إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " ( 4 ) . الجزاء يوم القيامة هو نتيجة ما أقدمتم عليه من طاعة أو معصية ، ممّا يدلّ على الاختيار في العمل . 4 - " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " ( 5 ) . الآية تشير إلى اختيار الإنسان في فعل عبادته ، وتنفي إستقلاليته عن الله تعالى بطلب الاستعانة به حصراً ، وهو ما يعني أمراً بين أمرين ، فلا جبر ولا تفويض .

هامش
( 1 ) الآية 3 من سورة الإنسان .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ص 384 .
( 3 ) الآية 29 من سورة الكهف .
( 4 ) الآية 7 من سورة التحريم .
( 5 ) الآية 5 من سورة الفاتحة .