صوت
[ 1 ]
كليب لعمري كان أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم
رمى ضرع ناب فاستمرّ بطعنة
كحاشية البرد اليماني المنمنم [ 2 ]
عروضه من الطويل . الشعر للنابغة الجعديّ . والغناء للهذليّ في اللحن المختار ، وطريقته من الثقيل الأوّل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق . ونذكر هاهنا / سائر ما يغنّى به في هذه الأبيات وغيرها من هذه القصيدة وننسبه إلى صانعه [ 3 ] ، ثم نأتي بعده بما يتبعه من أخباره . فمنها على الولاء سوى لحن الهذليّ :
كليب لعمري كان أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم
/ رمى ضرع ناب فاستمرّ بطعنة
كحاشية البرد اليماني المسهّم [ 4 ]
أيا دار سلمى بالحروريّة [ 5 ] اسلمي
إلى جانب الصّمّان [ 6 ] فالمتثلَّم [ 7 ]
أقامت به البردين ثم تذكَّرت
منازلها بين الدّخول فجرثم [ 8 ]
ومسكنها بين الغروب [ 9 ] إلى اللَّوى
إلى شعب ترعى بهنّ فعيهم [ 10 ]
ليالي تصطاد الرجال بفاحم [ 11 ]
وأبيض كالإغريض لم يتثلَّم
في البيت الأوّل والثاني لابن سريج ثقيل أوّل آخر بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق [ 12 ] ويونس .
وفيهما لمالك خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق . وللغريض في الثالث والرابع والأوّل والثاني ثقيل أوّل بالسبّابة في مجرى الوسطى . ولإسحاق في الثالث والأوّل ثقيل أوّل بالوسطى [ 13 ] ، ذكر ذلك أبو العبيس
هامش
[ 1 ] في م : « صوت من المائة المختارة » .
[ 2 ] برد منمنم : مرقوم موشي . وفي م في هذا الموضع : « المسهم » كما في سائر الأصول فيما يأتي .
[ 3 ] في م : « إلى صاحبه » .
[ 4 ] البرد المسهم : المخطط .
[ 5 ] قال ياقوت : الحرورية منسوب في قول النابغة الجعدي حيث قال ، ثم ذكر البيتين : أيا دار سلمى ، والذي بعده . وربما كان منسوبا إلى حروراء ، وهي رملة وعثة بالدهناء ، أو موضع بظاهر الكوفة نزل به الخوارج الذين خالفوا عليّ بن أبي طالب ، فنسبوا إليه .
[ 6 ] الصمان : بلد لبني تميم أرضه صلبة صعبة الموطىء .
[ 7 ] المتثلم ( رواه أهل المدينة بفتح اللام وهو الذي ضبطه به ياقوت ، ورواه غيرهم من أهل الحجاز بالكسر ) : موضع بأوّل أرض الصمان .
[ 8 ] جرثم : ماء من مياه بني أسد تجاه الجواء ، كما قال البكري في « معجم ما استعجم » ، واستشهد بقول النابغة الجعدي وذكر البيت هكذا :أقامت به البردين ثم تذكرت
منازلهم بين الجواء وجرثم[ 9 ] الغروب : موضع لم يعينه ياقوت وقال : ذكره صاحب « اللسان » .
[ 10 ] عيهم : موضع على طريق اليمامة إلى نجد .
[ 11 ] الفاحم : الشعر الأسود الحسن . والإغريض : الطلع حين ينشق عنه كافوره . يريد ذلك وجهها .
[ 12 ] هذه الكلمة ساقطة في ب .
[ 13 ] في م : « بالبنصر ، ولإبراهيم في الأوّل والثاني ثقيل أوّل بالوسطى ذكر ذلك أبو العنبس . . . إلخ » .