نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
صوت
بكر العواذل في الصّبا
ح يلمنني وألو مهنّه
ويقلن شيب قد علا
ك وقد كبرت فقلت إنّه
لا بدّ من شيب فدع
ن ولا تطلن ملامكنّه
يمشين كالبقر الثّقا
ل عمدن نحو مراحهنّه [ 1 ]
يحفين في الممشى القري
ب إذا يردن صديقهنّه
الشعر لابن قيس الرقيّات . والغناء لابن مسجح خفيف ثقيل أوّل بالسبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق . وفيه ثقيل أوّل للغريض عن الهشاميّ . وفيه خفيف ثقيل آخر بالوسطى ليعقوب بن هبّار عن الهشاميّ ودنانير ، وذكر حبش أنّه ليعقوب .
ومنها :
صوت
إنّ الخليط أجدّ فاحتملا
وأراد غيظك بالذي فعلا
الأبيات الأربعة .
الشعر لعمر بن أبي ربيعة . والغناء للغريض ثقيل أوّل بالسبّابة عن يحيى المكَّي . وفيه ليحيى أيضا ثقيل أوّل بالوسطى من رواية أحمد ابنه ، وذكر حبش أنّ هذا اللحن لبسباسة بنت معبد .
سأله ابن أبي ربيعة الغناء في شعر له فغناه فأجازه :
أخبرني الحسين عن حمّاد عن أبيه عن عثمان بن حفص الثّقفيّ قال :
كان للدّلال صوت يغنّي به ويجيده ، وكان عمر بن أبي ربيعة سأله الغناء فيه وأعطاه مائة دينار ففعل ، وهو قول عمر :
صوت
ألم تسأل الأطلال والمتربّعا
ببطن حليّات دوارس بلقعا [ 2 ]
إلى السّرح من وادي المغمّس بدّلت
معالمه وبلا ونكباء زعزعا
وقرّبن أسباب الهوى لمتيّم
يقيس ذراعا كلَّما قسن إصبعا
/ فقلت لمطريهنّ في الحسن إنّما
ضررت فهل تسطيع نفعا فتنفعا
هامش
[ 1 ] المراح ( بالضم ) : مأوى الإبل والبقر والغنم .
[ 2 ] تقدّم هذا الشعر والتعليق عليه في صفحتي 131 ، 176 من الجزء الأوّل من هذه الطبعة .