وعن شجرة من غير ماء ؟
وعن أهل الجنّة فإنّهم يأكلون ويشربون ولا يتغوّطون ولا يبولون ما مثلهم في الدنيا ؟
وعن موائد الجنّة فإنّ عليها القصاع في كل قصعة ألوان لا يخلط ببعض : ما مثلها في الدنيا ؟
وعن جارية تخرج من تفاحة في الجنة ولا ينقص منها شيء ؟
وعن جارية تكون في الدنيا لرجلين وهي في الآخرة لواحد ؟
وعن مفاتيح الجنّة ما هي ؟
[ ولمّا وصل كتابه إلى عمر ، دفعه إلى عليّ عليه السلام ] فقرأ [ ه ] عليّ وكتب في الحال - وساق جواب بعض أجوبته إلى أن قال : - وأمّا الناقوس فإنّه يقول :
طقّا طقّا حقا حقا * مهلا مهلا عدلا عدلا صدقا صدقا
إن الدنيا قد غرّتنا واستهوتنا * تمضي الدنيا قرنا قرنا
ما من يوم يمضي عنا * إلّا أوهى منا ركنا
إنّ الموت قد أخبرنا * أنّا نرحل فاستوطنّا
ومما استفيض عنه عليه السلام ما رواه عنه القضاعي المتوفى عام : ( 454 ) في الحديث : ( 6 ) من الباب السابع من كتابه دستور معالم الحكم : ص 133 ، قال :
مرّ عليّ عليه السلام ومعه الحرث الأعور ، فإذا ديراني يضرب بالناقوس فقال عليّ عليه السلام : يا حارث أتعلم ما يقول هذا الناقوس ؟ قال [ الحارث ] : اللّه ورسوله وابن عمّ رسوله أعلم . قال : إنّه يصف مثل خراب الدنيا ؟ يقول :