فمات ، فأحياه اللّه ، ثمّ ضرب على قرنه الأيسر فمات فأحياه اللّه ، وفيكم مثله « 1 » .
117 - وقال عليه السّلام في جواب من سأله عن ذي القرنين كيف بلغ المشرق والمغرب ؟
- كما رواه جماعة ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 11964 ) في كتاب الفضائل : ج 11 ، ص 563 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن سفيان ، عن سماك ، عن حبيب بن حماز « 2 » قال :
قيل لعليّ [ عليه السّلام ] : كيف بلغ ذو القرنين المشرق والمغرب ؟ [ ف ] قال - :
سخّر له السّحاب ، وبسط له النّور ، ومدّ له الأسباب .
ثمّ قال [ عليه السّلام للسائل ] : أزيدك ؟ قال [ السائل ] : حسبي « 3 » .
118 - وقال عليه السّلام في أنّ من يحبّه حبّا صحيحا فهو مؤمن ، ومن أبغضه فهو منافق
- وهو من متواترات أقواله صلوات اللّه عليه ، رواه جماعة كثيرة من الحفاظ في مصادر غير محصورة ، ورواه ابن أبي شيبة في أوّل فضائل أمير المؤمنين من المصنّف :
ج 12 ، ص 56 قال :
حدّثنا أبو معاوية ووكيع ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زرّ بن حبيش ،
هامش
( 1 ) - وأخرجه أيضا ابن عبد الحكم المصري المتوفى في القرن الثالث في تاريخه : ص 40 من طريق سفيان عن ابن أبي حسين عن أبي الطفيل .
ورواه أيضا الطبري في تفسيره : ج 16 ، ص 7 .
( 2 ) - له ترجمة في كتاب تعجيل المنفعة : ص 84 .
( 3 ) - قال محقّق الكتاب في هامشه : أورده الهندي في كنز العمال : ج 2 ، ص 290 - 291 من رواية ابن المنذر وغيره ببعض الزيادة والنقيصة .