عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 289 ، قال :
[ وبالسند المتقدّم ] قال الحسن بن إسماعيل : وأنبأنا [ أحمد ] بن مروان « 1 » ، أنبأنا محمّد بن غالب ، أنبأنا أبو حذيفة ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد اليامي ، عن مهاجر [ بن عمير ] العامري « 2 » ، قال : كتب عليّ بن أبي طالب عهدا لبعض أصحابه على بلد فيه - :
أمّا بعد ، فلا تطوّلنّ حجابك على رعيّتك ، فإنّ احتجاب الولاة عن الرّعية « 3 » شعبة من الضيق ، وقلّة علم بالأمور ، والاحتجاب يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه « 4 » ، فيصغر عندهم الكبير ، ويعظم الصغير ، ويقبح الحسن ويحسن القبيح ،
هامش
( 1 ) - رواه في الجزء السابع من كتاب المجالسة وجواهر العلم الموجود بمكتبة آية اللّه الحكيم في النجف الأشرف على ما نقله لنا بعض ثقات المعاصرين .
( 2 ) - وانظر الحديث : ( 4 ) من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 8 وحلية الأولياء : ج 1 ، ص 76 / أو ما تقدّم في المختار : ( 221 ) من هذا الجزء ص 183 .
( 3 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب المجالسة وجواهر العلم تأليف أبي بكر أحمد بن مروان المالكي الدينوري في مصورة فرانكفورت : ص 151 قال : حدّثنا محمّد بن غالب . . .
وفي النسخة الظاهرية : « على الرعية » .
ورواه أيضا المتّقي تحت الرقم : ( 468 ) في باب فضائل أمير المؤمنين من كنز العمال : ج 15 ، ص 165 ، ط 2 عن ابن عساكر والدينوري وفي هامشه عن الجامع الكبير : 1119 .
وذكرناه في المختار : ( 125 ) من باب الكتب من نهج السعادة : ج 5 ، ص 54 ولكن فاتنا أن نذكر من مصادر الكتاب ، كتاب المجالسة وكنز العمال .
ورواه أيضا البلاذري قبيل الحديث : ( 201 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 176 ، ط بيروت .
( 4 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب المجالسة وجواهر العلم ، ومثله في كنز العمال : ج 15 ، ص 165 ، نقلا عن ابن عساكر والدينوري ، ومثله في نهج البلاغة وتحف العقول .
وفي النسخة الظاهرية : « والاحتجاب يقطع عنهم علم كما احتجبوا دونه . . . »