[ عليه السّلام ] - :
يا حملة القرآن اعملوا به ، فإنّما العالم من علم ثمّ عمل بما علم ، ووافق علمه عمله ، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم ، يخالف سريرتهم علانيتهم ، ويخالف عملهم علمهم ، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا ، حتّى أنّ الرجل يغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى اللّه .
620 - وقال عليه السّلام في تحبيذ قول من سئل عن شيء لا يدري فقال : لا أدري
- كما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1300 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 281 ، ط 2 ، قال :
أخبرنا أبو الفضل الفضيلي ، وأبو المحاسن أسعد بن عليّ ، وأبو بكر أحمد بن يحيى ، وأبو الوقت ابن عيسى ، قالوا : أنبأنا أبو الحسن الداوودي ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد ، أنبأنا عيسى بن عمر ، أنبأنا عبد اللّه بن عبد الرحمان بن بهرام ، أنبأنا عمرو بن عون ، عن خالد بن عبد اللّه بن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري وزاذان ، قالا : قال عليّ [ عليه السّلام ] - :
وابردها على الكبد إذا سئلت عمّا لا أعلم أن أقول : اللّه أعلم « 1 » .
هامش
- 132 .
وهذا رواه السيوطي في وسط مسند عليّ من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 98 ، عن ابن عساكر وقط في حديث ابن مرك [ كذا ] والخطيب في الجامع وأبو الغنائم النرسي في كتاب أنس العاقل .
( 1 ) - ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 162 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف وكذلك الدارمي في سننه : ج 1 ، ص 16 .