عنك دواؤك ولا ينفعك بكاؤك « 1 » .
608 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم وفي زيارة أهل القبور
- كما رواه جماعة ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1288 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 266 ، قال :
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مسلم الفرضي ، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا أبو نصر بن الحبان ، أنبأنا محمّد بن سليمان الربعي ، أنبأنا أبو الحسن مسلم بن عليّ بن سويد « 2 » - قدم علينا دمشق - أنبأنا محمّد بن سنان التنوخي ، أنبأنا إبراهيم بن مصعب ابن الحرث الأنصاري ، أنبأنا الحسن بن أبان العجلي ، عن محمّد بن معروف المكي ، عن أبيه ، قال : قام رجل إلى عليّ بن أبي طالب فذمّ الدنيا فقال له عليّ [ عليه السّلام ] - :
هامش
- وفي كتاب المعيار والموازنة : ص 255 : « كم علّلت بيدك ، وكم مرضت بكفك تلتمس له الشفاء . . . » .
( 1 ) - ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث الخامس من المجلس : ( 25 ) من أماليه : ج 2 ، ص 26 .
ورواه الشريف الرضي في المختار : ( 130 ) من قصار نهج البلاغة ، ورواه المسعودي في المختار الثاني من لمع كلامه عليه السّلام من كتاب مروج الذهب : ج 2 ، ص 432 .
ورواه اليعقوبي في تاريخه : ج 2 ، ص 150 .
ورواه أيضا عليّ بن الحسن بن شعبة في كتاب تحف العقول .
ورواه أيضا البيهقي في شعب الإيمان عن عاصم بن ضمرة كما في عنوان : « الدنيا المحمودة وفوائد المال » من كنز العمال كما في منتخبه بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 197 .
وكما في كتاب المحاسن للبرقي كما في البحار : القسم الثالث من ج 15 ، ص 98 ومعالم العبر في مستدرك السابع عشر من كتاب البحار ، ص 42 .
( 2 ) - والحديث ذكره المصنّف حرفيا في ترجمة مسلم بن عليّ بن سويد هذا من تاريخ دمشق :
ج 16 ، ص 465 من النسخة الأردنية ، وفي ط دار الفكر : ج 58 ، ص 79 ، وفي مختصر ابن منظور : ج 4 ، ص 283 ، ط 1 .