وأمّا النّهار ؛ فعلماء حلماء ، بررة أتقياء ، كأنّهم القداح ، ينظر إليهم النّاظر فيقول :
مرضى - وما بالقوم من مرض - وخولطوا ، ولقد خالط القوم أمر عظيم « 1 » .
601 - وقال عليه السّلام لعمر بن الخطّاب لمّا قال له : « عظني يا أبا الحسن »
- كما رواه ابن عساكر الدمشقي في الحديث : ( 1280 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 260 ، قال :
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان بن محمّد الذكواني ، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمّد الحافظ ، وأبو الحسن سهل بن عبد اللّه بن عليّ الغازي ، وأبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد بن جؤلة الأبهري .
حيلولة : وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمّد بن الفضل الحداد ، أنبأنا أبو بكر بن جولة ، قالوا : أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء ، أنبأنا أبو عليّ الحسين بن عليّ ، أنبأنا محمّد بن زكريا ، أنبأنا العباس بن بكار ، أنبأنا أبو بكر الهذلي :
عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال عمر لعليّ : عظني يا أبا الحسن ؟ قال - :
لا تجعل يقينك شكّا ولا علمك جهلا ولا ظنّك حقّا ، واعلم أنّه ليس لك من الدّنيا إلّا ما أعطيت فأمضيت ، وقسمت فسوّيت ، ولبست فأبليت .
قال : صدقت يا أبا الحسن « 2 » .
هامش
( 1 ) - وقريب منه جدّا في الحديث : ( 15 ) من باب ذمّ الدنيا ، من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ، ص 132 ، عن الإمام السجاد عليه السّلام .
( 2 ) - وممّا يناسب المقام ما رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 725 ) في مسند عليّ عليه السّلام من -