600 - وقال عليه السّلام في الحثّ على العلم والعمل به ، وأنّه يأتي بعد ذلك زمان ينكر فيه تسعة أعشارهم الحقّ
- كما رواه جماعة ، منهم الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 1279 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 259 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشا [ ء ] المقرئ ، أنبأنا أبو محمّد المصري ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا محمّد بن عبد العزيز الدينوري ، أنبأنا أبي ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه ، عن أوفى بن دلهم ، عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال - :
تعلّموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنّه سيأتي من بعدكم زمان ينكر الحقّ فيه تسعة أعشاره ، وإنّه لا ينجو منه إلّا كلّ نومة ميّت الداء [ كذا ] ، أولئك أئمّة الهدى ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع البذر « 1 » .
هامش
( 1 ) - هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « الذاييع » .
والكلام رواه ابن قتيبة مرسلا وباختصار في كتاب مختلف الحديث : ص 298 وفي عيون الأخبار : ج 2 ، ص 137 .
وهذا رواه أيضا ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 107 ) من كتاب الأولياء الورق 13 / ب / قال :
حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، حدّثنا عبد العزيز أبو خلف [ أو أبو حاتم ] الأموي ، حدّثنا مسلمة العائذي .
أقول : وما بعده غير مقروء من النسخة التي عندي من كتاب الأولياء عدا قدر قليل من المتن .
ورواه أيضا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن قدامة المقدسي - المتوفى سنة : ( 629 ) - في الحديث : ( 5 ) من كتاب الرقة قال :
أخبرنا الشيخ أبو محمّد عبد اللّه بن عبد الرحمان بن أحمد بن صابر السلمي قراءة عليه بدمشق ، أنبأنا الشريف أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن العباس الحسيني ، أنبأنا رشاء بن نظيف ابن ما شاء اللّه المقرئ ، أنبأنا إسماعيل بن محمّد الضراب ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا محمّد بن عبد العزيز الدينوري . . .