590 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم
- على ما رواه جماعة ، منهم الحافظ الكبير عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الدمشقي في ترجمة سفانة من تاريخ دمشق : ج 69 ، ص 203 ، قال :
أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري ، أنبأنا أبي الأستاذ أبو القاسم إملاء ، أنبأنا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، حدّثني أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن يوسف العماني ، أنبأنا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكوفي ، أنبأنا ضرار بن صرد ، أنبأنا عاصم ابن حميد ، عن أبي حمزة - وهو الثّمالي « 1 » - عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال :
قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - :
يا سبحان اللّه ، ما أزهد كثيرا من النّاس في خير ! عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة ، فلا يرى نفسه للخير أهلا ، فلو كان لا يرجو حسابا ، ولا يخشى عذابا ، لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق ، فإنّها تدلّ على سبيل النّجاح .
فقام إليه رجل ، فقال : فداك أبي وأمّي ، يا أمير المؤمنين ، أسمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟
قال : نعم [ سمعته منه ] ، وما هو خير منه ، لمّا أتي بسبايا طيء ، وقفت جارية جمّاء - حوّاء ، لعساء ، لفّاء ، عيطاء ، شمّاء الأنف ، معتدلة القامة والهامة ، درماء الكعبين ، جدلة السّاقين ، لفّاء الفخذين ، خميصة الخصرين ، ضامرة الكشحين ،
هامش
- 388 ، ط مصر .
وقال محقّقه : والحديث : أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول .
( 1 ) - اسمه ثابت بن أبي صفية دينار ، أبو حمزة الثمالي ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال : ج 3 / 233 .