أنا الصّدّيق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم .
587 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم
- كما رواه جمع ، منهم الحسين بن إبراهيم الجورقاني في كتابه الذي سمّاه بالأباطيل في الحديث : ( 145 ) ص 294 ، قال :
[ و ] قد روي عن نوح بن قيس ، عن محمّد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه عن حبّة العرني ، قال : رأيت عليّا [ على المنبر ] وسمعته يقول - :
أنا الصّدّيق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر .
588 - وقال عليه السّلام في قتاله الناكثين والقاسطين والمارقين
- وقد رواه جماعة كثيرة ، منهم الحسين بن إبراهيم الجورقاني المتوفّى عام : ( 543 ) في الحديث : ( 221 ) من كتابه الأباطيل : ص 394 ، ط 4 ، قال :
أخبرنا إسماعيل بن عليّ بن محمّد الجعفري ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن عبد اللّه بن خلف الشيرازي ، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الحافظ ، قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن تميم بقنطرة « بزدان » « 1 » قال : حدّثنا محمّد بن سعد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي ، قال : حدّثنا أبي ، حدّثني عمّي عمرو بن عطية بن سعد ، عن أخيه الحسن بن عطيّة ، حدّثني جدّي سعد بن جنادة ، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال - :
أمرت بقتال ثلاثة : القاسطين والنّاكثين والمارقين ؛ فأمّا القاسطون فأهل الشّام ، وأمّا النّاكثون فطلحة والزّبير « 2 » وأمّا المارقون فأهل النّهروان .
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر والصواب : « بردان » كما في معجم البلدان لياقوت وهو محلّة ببغداد .
( 2 ) - هذا هو الصواب ، وصاحب الأباطيل أرخى الستار على فضاحته لفضاحة متبوعيه طلحة والزبير ، بتبديل نصّ الحديث بقوله : « وأمّا الناكثون فذكرهم . . . » .