ثابت ، عن عاصم بن ضمرة :
عن عليّ رضي اللّه عنه قال - : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم :
إذا تقرّب النّاس إلى خالقهم بأنواع البرّ ، فتقرّب إليه بأنواع العقل ؛ تسبقهم بالدّرجات والزّلف عند النّاس في الدّنيا ، وعند اللّه في الآخرة « 1 » .
439 - وقال عليه السّلام فيما أخذه اللّه تعالى على العلماء ثمّ ما أخذه على الجهال
- كما رواه جمع ، منهم القاضي المعافى بن زكريّا في آخر المجلس : ( 30 ) من كتابه القيّم الجليس الصالح : ج 2 ، ص 80 ، ط 1 ، بتحقيق إحسان عباس قال :
حدّثنا محمّد بن بن يحيى الصولي ، حدّثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدّثنا عبد الوهّاب ، حدّثنا الحسن بن عمارة ، قال :
أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على بابه فقلت : إمّا أن تحدّثني ، وإمّا أن أحدّثك . فقال : حدّثني ، فقلت : حدّثني الحكم بن عييّنة ، عن يحيى بن الجزار ، قال : سمعت عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول - :
ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا ، حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا .
قال ابن [ عمارة : ف ] حدّثني [ الزهري ] أربعين حديثا .
440 - وقال عليه السّلام فيما ينبغي أن يكون سبب الاختلاف والإياب والذهاب
- على ما رواه المعافى بن زكريّا في أواخر المجلس : ( 63 ) من الجليس الصالح : ج 3 ، ص 114 ، قال :
حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمّد بن سعيد الكلبي الدينوري ، قال : حدّثنا أحمد بن عليّ بن نعيم الدينوري ، قال : حدّثني محمّد بن يزيد بن هارون الواسطي بسرّ من
هامش
( 1 ) - وبعده شرح القاضي المعافى حول فضيلة العقل وبركاته .