هامش
- الدارمي « أنّه بلغه عن عليّ » .
وسيأتي عند المصنّف برقم : ( 1293 ) من طريق آخر عن وكيع .
وعمر بن منبه هو عمر بن مزيد - وتصحف في مطبوع « سنن الدارمي » إلى يزيد - السعدي ، وثقه ابن معين في « تاريخه » ( 2 / 434 ، رواية الدوري ) .
وترجمته في « التاريخ الكبير » ( 3 / 2 / 197 ) ، و « الجرح والتعديل » ( 3 / 1 / 135 ) .
وأوفى بن دلهم - ووقع في مطبوع « زهد أحمد » إلى دلهمة ، وهو خطأ - وهو البصري العدوي ، صدوق ، من رجال الترمذي ، كما في « التقريب » ( 1 / 86 ) ووثقه أيضا النسائي وابن حبان كما في ترجمة أوفى من تهذيب التهذيب : ج 1 ، ص 285 .
وقال ابن حجر في ترجمته من تقريب التهذيب : ج 1 ، ص 86 : أوفى بن دلهم البصري العدوي صدوق من السادسة .
قال الدارمي عقبة : « نؤمة : غافل عن الشر » ، ووقع عند ابن وضاح : « قيل لعلي بن أبي طالب :
ما النّؤمة ؟ قال : الرجل يسكت في الفتنة ؛ فلا يبدو منه شيء » .
وأخرج ابن أبي شيبة في « المصنف » ( 13 / 281 / رقم 16344 ) ، وهنا في « الزهد » ( رقم 510 ) - ومن طريقه أبو نعيم في « الحلية » ( 1 / 76 - 77 ) - ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 12 / ق 380 ) ؛ عن ليث ، عن الحسن ، عن علي ؛ قال :
طوبى لكل عبد نؤمة ، عرف الناس ولم يعرفه الناس ، عرفه اللّه منه برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، يكشف اللّه عنهم كل فتنة مظلمة ، سيدخلهم اللّه في رحمة منه ، ليس أولئك بالمذاييع البذر ، ولا الجفاءة المرائيين » .
[ قال محقّق جواهر العلم : ] وإسناده ضعيف ومنقطع .
ليث هو ابن أبي سليم بن زنيم ، صدوق ، اختلط جدّا ، ولم يتميز حديثه ؛ فترك .
والحسن لم يسمع من علي ، خلافا للطّرقيين والمتصوفة .
[ قال المحمودي : وسماع الحسن عن أمير المؤمنين بنحو الإجمال ثابت . ]
وأخرجه البيهقي في « الشعب » بسنده عن أبي سنان : حدّثنا غير واحد ، عن عليّ ؛ أنّه قال : . . .
وذكر نحوه . وسنده ضعيف أيضا [ على ما يزعمه آل أميّة ] .
وقال الدارمي عقبة : « المذاييع البذر : كثير الكلام » . -