ما اخترناه من كتاب جواهر العلم تأليف أبي بكر أحمد بن مروان الدينوري المتوفى : ( 330 ) أو ( 333 )
422 - وقال عليه السّلام في الحثّ على العلم والعمل وأنّه لا ينجو مما يحدث بعده من إنكار الحق إلّا النومة
- على ما رواه جماعة ، منهم أحمد بن مروان الدينوري في الحديث : ( 277 ) من جواهر العلم : ج 2 ، ص 144 ، قال :
حدّثنا محمّد بن عبد العزيز الدينوري ، أنبأنا أبي ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبّه ، عن أوفى بن دلهم ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ أنّه قال - :
تعلّموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ؛ فإنّه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحقّ تسعة أعشاره ، وأنّه لا ينجو منه إلّا كلّ نؤمة ميّت الداء ، أولئك أئمّة الهدى ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع البذر .
ثمّ قال [ عليه السّلام ] : إنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإنّ الآخرة [ قد دنت ] مقبلة ، ولكلّ واحدة منهما بنون ؛ فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدّنيا .
ألا وإنّ الزاهدين في الدّنيا اتّخذوا الأرض بساطا ، والتراب فراشا ، والماء طيبا .
ألا من اشتاق إلى الجنّة شارد عن الشّهوات « 1 » ، ومن أشفق من النّار رجع عن
هامش
- ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 321 - 327 ، ط 2 .
وأيضا يجدها الطالب في الحديث : ( 115 ) وتعليقه في الباب : ( 30 ) من السمط الأوّل من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 152 - 153 ، ط 1 .
( 1 ) - وفي الحديث : ( 1279 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 259 ، ط 2 : -