414 - وقال عليه السّلام إنّ قتاله مع الناكثين والقاسطين والمارقين كان بعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
- كما رواه جمع ، منهم أبو يعلى في الحديث : ( 259 ) من مسند عليّ عليه السّلام من مسنده :
ج 1 ، ص 397 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا إسماعيل بن موسى ، حدّثنا الربيع بن سهل ، عن سعيد بن عبيد ، عن عليّ ابن ربيعة قال :
سمعت عليّا على منبركم هذا يقول - :
عهد إليّ النبيّ أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين « 1 » .
415 - وقال عليه السّلام في منامه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشكايته إليه من أمّته
- كما رواه أبو يعلى في الحديث : ( 260 ) من مسند عليّ من مسنده : ج 1 ، ص 398 ، قال :
حدّثنا إسماعيل بن موسى ، حدّثنا شريك ، عن عمّار ، عن أبي صالح .
هامش
( 1 ) - قال حسين سليم وجمع من أتباع بني أميّة قالوا : إسناده ضعيف لضعف الربيع بن سهل . وقد تكلمنا عنه في الإسناد السابق . وأورده العقيلي من رواية عبيد اللّه بن موسى ، عن الربيع بن سهل ، بهذا الإسناد وقال : « الرواية في هذا عن عليّ ليّنة إلّا قتاله الحرورية فإنّه صحيح » .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 1 ، ص 238 وقال : رواه البزار والطبراني في الأوسط وأحد إسنادي البزّار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعيد ووثّقه ابن حبّان .
وأورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية : ( 4462 ) ونسبه إلى أبي يعلى .
والنكث : نقض ما تعقده وتصلحه من بيعة وغيرها . وأراد [ أمير المؤمنين ] بالناكثين هنا أهل وقعة الجمل لأنّهم بايعوه ثمّ نقضوا بيعته . يقال : قسط يقسط فهو قاسط إذا جار . والقاسطون - هنا - أراد بهم [ معاوية وأتباعه ] من أهل الشام لأنّهم جاروا بالحكم وبغوا عليه .
والمارقون : الخوارج وهم الذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهو من المروق أي خروج الشيء من غير مدخله .