وظالمه خصم اللّه ، وأحذّركم من ليس له ناصر إلّا اللّه « 1 » .
[ ثمّ ] قال [ ضرار ] : وسمعته يقول ذات يوم :
إنّ هذه الدّنيا إذا أقبلت على قوم أعارتهم محاسن غيرهم وإذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن أنفسهم « 2 » .
[ ثمّ قال ضرار : ] وسمعته [ ذات يوم ] يقول :
بطر الغنى يمنع من عزّ الصّبر .
[ ثمّ قال : ] وسمعته يقول :
ينبغي للمؤمن أن يكون نظره عبرة وسكوته فكرة وكلامه حكمة .
[ 96 ] - وقال عليه السّلام في الحثّ على الإنفاق - :
كما رواه المسعودي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب مروج الذهب المسعودي - مروج الذهب - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 422 :
ج 2 ص 422 قال :
ووقف على علي [ عليه السّلام ] سائل فقال [ صلوات اللّه عليه لابنه ] الحسن [ عليه السّلام ] : قل لامّك تدفع إليه درهما . فقالت : إنّما عندنا ستّة دراهم [ ادّخرناها ] للدقيق ! ! فقال علي [ عليه السّلام ] - : لا يكون المؤمن مؤمنان حتّى يكون بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده « 3 » .
هامش
( 1 ) وقريبا منه جدّا رويناه عن مصادر في المختار : ( 124 ) من باب الكتب من هذا الكتاب ج 5 ص 24 كما رويناه عن المسعودي في المختار : ( 26 ) من باب الوصايا : ج 8 ص 129 .
ورواه أيضا ابن النجّار بسنده عن الإمام الرضا عليه السّلام كما في ذيل تاريخ بغداد .
( 2 ) وقريب منه جدّا رواه السيّد الرضي رحمه اللّه في المختار الثامن من قصار نهج البلاغة .
( 3 ) وهذه القطعة رواها أيضا السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 302 ) من قصار نهج البلاغة .