[ 671 ] - وسئل عليه السّلام عن قتلاه وقتلى معاوية ، فقال : يؤتى بي يوم القيامة وبمعاوية فنختصم عند ذي العرش ؛ فأيّنا فلج فلج أصحابه « 1 » .
[ 672 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : إنّ لبني أميّة مرودا « 2 » يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم « 3 » .
[ 673 ] - وذكر [ عليه السّلام ] أهل النهروان ؛ فقال : فيهم رجل مودن اليد ، أو مثدّ اليد ، أو مخدج اليد « 4 » ، لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد اللّه الّذين يقاتلونهم على لسان محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 5 » .
[ 674 ] - وقال عليه السّلام : إذا كان القلب لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا انكس ، فجعل أعلاه أسفله « 6 » .
وقال عليه السّلام :
ألم يأن لبني أميّة أن يقتلوا ، قتيلهم ؟ قيل : ما هذا القتيل ؟ قال :
هامش
( 1 ) لهذا الكلام أيضا مصادر .
( 2 ) شرح الشريف الرضي المرود بالطريق في شرح المختار : ( 464 ) من قصار نهج البلاغة :
ج 4 ص 505 وكذلك اللسان - وفي النهاية ، أنّه من الإرواد وهو الإمهال .
( 3 ) ورواه أيضا السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 464 ) من قصار نهج البلاغة .
( 4 ) مودن اليد : قصيرها ، ومثدن اليد : كأنّ فيها ثندوة ، ومخدج اليد : ناقصها ( انظر النهاية ، الفائق : ج 1 ص 145 ، وشرح ابن أبي الحديد : ج 4 ص 359 ) .
( 5 ) لهذا الكلام أيضا أسانيد ومصادر ، يجد الباحث كثيرا منها في المختار : ( 272 ) وما حوله من باب الخطب من كتابنا هذا : ج 2 ص 402 ط 1 .
( 6 ) رأيت الكلام في مصادر ولكن لم يتيسّر لي المراجعة .