عليك لو كنّا ضربناك بعرض « 1 » السّيف .
فقال [ الأشعث ] : إنّك ممّن إذا قال فعل .
[ 595 ] - وقال عليه السّلام : عليكم بالأبكار فإنّهنّ أطيب أفواها ، وأنتق أرحاما ، وأشدّ حبّا ، وأقلّ خبّا « 2 » .
[ 596 ] - ومن كلامه عليه السّلام : توقّ ما تعيب ؛ لا تأت ما تعيب ، ولا تعب ما تأتي « 3 » .
إنّما يستحقّ السّيادة من لا يصانع ولا يخادع ولا تغرّه المطامع « 4 » .
[ 597 ] - وقال عليه السّلام يوما : ما أحسنت إلى أحد قطّ ، فرفع الناس رؤوسهم تعجّبا ، فقرأ :
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
[ 6 / الإسراء : 17 ] « 5 » .
[ 598 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : إذا قدرت على عدوّك ، فاجعل العفو شكر
هامش
( 1 ) عرض السيف : جانبه .
( 2 ) انظر الحديث الذي سبق ذكره ص 211 : « عليكم بالأبكار فانهنّ أعب أفواها » . المراد بأنتق أرحاما أكثر ولادة ونتاجا ( النهاية ) يقال امرأة ناتق ومنتاق - كثيرة الولد . الخبّ :
الخداع .
( 3 ) لا يحضرني مصدر للكلام .
( 4 ) وفي المختار : ( 110 ) من قصار نهج البلاغة : لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتّبع المطامع .
( 5 ) لا يحضرني مصدر للكلام غير ما هنا .