و [ سئل ] عن بني أميّة فقال :
أشدّنا حجزا « 1 » ، وأدركنا للأمور إذا طلبوا .
و [ سئل ] عن بني المغيرة فقال :
أولئك ريحانة قريش الّتي تشمّها .
وسئل [ عليه السّلام ] عن بطن آخر كنّي عنهم فقال :
ومن بقي من قريش ؟ « 2 » .
[ 500 ] - وقال عليه السّلام : خصّصنا بخمس : فصاحة ، وصباحة ، وسماحة ، ونجدة ، وحظوة عند النّساء « 3 » .
[ 501 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : رأي الشّيخ أحبّ إلينا من مشهد الغلام « 4 » .
هامش
( 1 ) أشدّنا حجزا : أصبرنا على الجهد ( النهاية ) .
( 2 ) كذا في أصلي ، وهذا الذيل غير مذكور في بقيّة المصادر التي رأيناها .
ورواه السيّد الرضي بألفاظ أجود ممّا هنا في المختار : ( 120 ) من قصار نهج البلاغة ، فإليك لفظ المختار : ( 120 ) من قصار نهج البلاغة فإنّ به يزول التفتّت الموجود في المتن المذكور هنا :
قال الشريف الرضي رفع اللّه مقامه : وسئل [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] ، من قريش فقال :
أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش تحبّ حديث رجالهم والنكاح في نسائهم . وأمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا وأمنعها لما وراء ظهورها . وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح .
( 3 ) عيون الأخبار : ج 4 ص 25 ، ومهذّب السنن الكبرى : ج 10 ص 113 ، والمختار ( 86 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .
( 4 ) ورواه السيّد الرضي على وجهين في المختار : ( 86 ) من قصار نهج البلاغة .