اللأمة « 1 » ، وأقلقوا السّيوف في الأغماد ، وكافحوا بالظّبا ، وصلوا السّيوف بالخطا ، فإنّكم بعين اللّه ، ومع ابن عمّ رسول اللّه ، وعاودوا الكرّ ، واستحيوا من الفرّ ؛ فإنّه عار في الأعقاب ، ونار يوم الحساب ، وطيبوا عن الحياة نفسا ، وسيروا إلى الموت سيرا سجحا « 2 » ؛ ودونكم هذا الرّواق الأعظم ، فاضربوا ثبجه « 3 » ؛ فإنّ الشّيطان راكب صعيديه « 4 » . قد مدّ للوثبة رجلا ، وأخرّ للنكوص أخرى ، فصمدا صمدا حتّى يبلغ الكتاب أجله « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 66 ) من نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع :
« وأكبروا اللامة » . اللأمة : الدرع وقيل : السلاح عامة . ( النهاية - لأم ) .
وليعلم انّا أبقينا كثيرا من تعليقات محقّق الكتاب على حاله ولم نحذفه .
( 2 ) سجحا وسححا : سيروا في سهولة ويسر ( النهاية - سجح ) وفي نهج البلاغة : « وامشوا إلى الموت مشيا سجحا » .
( 3 ) الثبج : الوسط - والمراد من في وسطه .
( 4 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي رواية ابن عساكر : « فإنّ الشيطان راكب صعبه . . . » . وفي أوّل كتاب الحرب من عيون الأخبار : ج 1 ص 110 « فإنّ الشيطان راكد في كسره نافج حضنيه » .
ورواه أيضا ابن قتيبة في غريب كلام أمير المؤمنين من غريب الحديث ابن قتيبة - غريب الحديث - غريب كلام أمير المؤمنين : ج 2 ص 125 : ج 2 ص 125 ، كما رواه أيضا في أوّل كتاب الحرب من عيون الأخبار 1 ابن قتيبة - عيون الأخبار - أوّل كتاب الحرب : ج 1 ص 110 : ج 1 ص 110 . وعنه ابن عساكر في الحديث : ( 1203 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 2 ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين الحديث : ( 1203 ) : ج 3 ص 187 ط 2 : ج 3 ص 187 ط 2 .
ورويناها عنه وعن غيره في المختار : ( 215 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 228 ط 1 .
وفي المختار : ( 66 ) من نهج البلاغة : ج 1 ص 141 : « فإنّ الشيطان كامن في كسره وقد قدّم للوثبة يدا وأخّر للنكوص رجلا . . . » .
( 5 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي نهج البلاغة : « فصمدا صمدا حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ وأنتم الأعلون واللّه معكم ولن يتركم أعمالكم » .