تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
كما مات أصحابي . فكان ابن سيرين يرى أنّ عامّة ما يروى عن علي الكذب . وذكر ابن تيمية في أواخر رسالته حول رأس الحسين عليه السّلام - ونفي ما بالقاهرة مدفنا للرأس الكريم - ص 179 ما لفظه : وعلي لم يكن متمكّنا من أن يعمل كلّ ما يريده من إقامة الحدود ونحو ذلك لكون الناس مختلفين ملتاث أمرهم وعسكره وأمراء عسكره غير مطيعين له في كلّ ما كان يأمرهم به . . . ورواه أيضا شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي طاب ثراه في كتاب الفرائض والمواريث من كتاب تهذيب الأحكام : ج 9 ص 259 ط الغريّ . [ 287 ] - وقال عليه السّلام - على ما رواه جمع كثير من الحفّاظ منهم علم الهدى السيّد المرتضى طاب ثراه في الفصل : ( 57 ) من الفصول المختارة ص 93 « 1 » قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : أنّا عبد اللّه وأخو رسوله ، لم يقلها أحد قبلي ولا يقولها أحد بعدي إلّا كذّاب مفتر ؛ صلّيت قبلهم سبع سنين . [ 288 ] - وقال عليه السّلام : اللّهمّ إنّي لا أقرّ لأحد من هذه الأمّة عبدك قبلي . ذكره السيّد مع المختار التالي في الفصل : ( 57 ) من الفصول المختار ص 93 وذكره أيضا في الجزء الثاني من الفصول المختارة ص 57 و 69 . [ 289 ] - الفصول المختارة السيّد المزتضى - الفصول المختار - الفصل : ( 57 ) ص 93 وفي الجزء الثاني ص 57 و 69 وقال عليه السّلام - وقد بلغه من الخوارج مقالا أنكره - : أم يقولون : إنّ
هامش
( 1 ) ورواه أيضا - بزيادة - في الفصل : ( 62 ) منه ص 69 و 114 . وقريبا منه رواه بطرق كثيرة في الجزء الثاني ص 56 .