شئت تكن نظيره ، وأفضل على من شئت تكن أميره « 1 » .
[ 271 ] - وكان يقول عليه السّلام : لا غنى مع فجور ، ولا راحة لحسود ، ولا مودّة لملول .
[ 272 ] - وقال عليه السّلام : للأحنف بن قيس : السّاكت أخو الرّاضي ، ومن لم يكن معنا كان علينا .
[ 273 ] - وقال عليه السّلام : الجود من كرم الطّبيعة ، والمنّ مفسدة للصّنيعة .
[ 274 ] - وقال عليه السّلام : ترك التّعاهدا للصّديق داعية القطيعة .
[ 275 ] - وكان عليه السّلام يقول : إرجاف العامّة بالشّيء دليل على مقدّمات كونه .
[ 276 ] - وقال عليه السّلام : أطلبوا الرّزق فإنّه مضمون لطالبه .
[ 277 ] - وقال عليه السّلام : أربعة لا تردّ لهم دعوة : الإمام العادل لرعيّته ، والوالد البارّ لولده ، والولد البارّ لوالده ، والمظلوم ، يقول اللّه عزّ اسمه
هامش
( 1 ) ذكره الصدوق في الخصال : 420 بتقديم وتأخير ، والكراجكي في كنزه 2 : 194 ، ورواه المسعودي باختلاف يسير في المختار ( 4 ) ممّا رواه عن الإمام عليه السّلام وقال : قال لابنه الحسن . . . كما في مروج الذهب : ج 2 ص 420 ضمن وصيّة الإمام لابنه الحسن عليهما السّلام ، وللكلام مصادر قيّمة آخر .