- على ما رواه الحميري بالسند المتقدم آنفا ، قال : وقال عليّ عليه السّلام - :
الحرب خدعة ؛ إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله حديثا فو اللَّه لأن أخرّ [ من ] السّماء أو تخطفني الّطير أحبّ إليّ من أن أكذب على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله .
وإذا حدّثتكم عنّي فإنّما الحرب خدعة ، فإنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله بلغه أنّ بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان أنّكم إذا التقيتم أنتم ومحمّدا أمددنا كم وأعنّاكم .
فقام النبي صلّى اللَّه عليه وآله فخطبنا فقال : إنّ بني قريظة بعثوا إلينا : أنّا إذا التفينا نحن وأبو سفيان أمددونا وأعانونا ! فبلغ ذلك أبا سفيان فقال : غدرت يهود فارتحل عنهم ! ! الحديث : ( 466 ) من كتاب قرب الإسناد ؛ ص 62 وفي ط الحديث ص 133 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٧٦