ويأتي أيضا عن الشيخ الصدوق عن البرقي - في المختار : ( 489 أو 442 ) ص 672 .
168 - [ كلامه عليه السلام في تعذيب اللّه تعالى العامّة إذا لم يستنكروا على الخاصة المعاصي التي يتجاهرون بها ]
وقال عليه السّلام في تعذيب اللَّه تعالى العامّة إذا لم ينكروا على الخاصّة في المعاصي التي يتجاهرون بها :
- كما رواه الحميري قال : [ حدّثني ] هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن [ الإمام ] جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : قال عليّ عليه السّلام - :
أيّها النّاس إنّ اللَّه لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا ؛ من غير أن يعلم العامّة ؛ فإذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغيّر ذلك [ عليهم ] العامّة استوجب الفريقين العقوبة به من اللَّه .
الحديث : ( 180 ، 245 ) من كتاب قرب الإسناد ، ص 26 ، وفي ط ص 55 و 76 .
ويأتي أيضا في المختار : ( 404 ) عن كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 522 وكتاب عقاب الأعمال ص 311 .
169 - [ كلامه عليه السلام : في التحذير عن المتعبّدين الجهّال ، وذوي العلم الفجّار ]
وقال عليه السّلام في التحذير عن المتعبّدين الجهّال ، والفاجرين من ذوي العلم .
- كما رواه الحميري قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ؛ عن جعفر [ بن محمّد ] عن أبيه محمّد بن علي عليه السّلام ؛ قال - :
إيّاكم والجهّال من المتعبّدين ؛ والفجّار من العلماء فإنّهم فتنة كلّ مفتون .
الحديث : ( 226 ) من كتاب قرب الإسناد ، ص 34 وفي ط ص 70 .