[ الإمام الصادق ] عليه السّلام ؛ قال : دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز فأبى أن يبارزه فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام - :
ما منعك أن تبارزه ؟ فقال : كان [ الداعي إلى البراز ] فارس العرب وخشبت أن يقتلني ! فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : فإنّه [ بدعوتك إلى برازه ] بغى عليك ؛ ولو بارزته لقتلته ، ولو بغى جبل على جبل لهدّ الباغي « 1 » .
رواه شيخ الطائفة - مع المختار التالي - في باب النوادر من كتاب الجهاد من كتاب تهذيب الأحكام : ج 6 ص 169 .
762 - [ كلامه عليه السلام مع الإمام الحسن عندما دعا رجلا إلى المحاربة ]
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم :
- وبالسند المتقدم جاء أنّ الإمام الحسن عليه السّلام دعا رجلا إلى المبارزة ، فعلم به أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له :
لئن عدت إلى مثلها لأعأقبنّك ؛ ولئن دعاك أحد إلى مثلها فلم تجبه لأعاقبنّك ؛ أما علمت أنّه بغي .
763 - [ كلامه عليه السلام في توصية القضاة بالمواسات بين من يتقاضي إليهم ]
وقال عليه السّلام في توصية القضاة بمواساتهم بين من يتقاضي إليهم :
- كما رواه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رفع اللّه مقامه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
من ابتلى بالقضاء فليواس بينهم في الإشارة وفي النّظر
هامش
( 1 ) وتقدم الحديث برقم ( 573 ) في ص 519 برواية الشيخ الصدوق طاب ثراه في كتاب عقاب الأعمال .