أقول : وللكلام مصادر أخر ذكرناها في تعليق المختار : ( 112 ) من قصار نهج البلاغة .
164 - [ كلامه عليه السلام في بيان عناية اللّه تعالى لعباده وانّه لا يتركهم بلا حجّة له عليهم ]
وقال عليه السّلام في بيان عناية اللَّه تعالى على خلقه وإنّه لا يخلّيهم بلا حجّة له عليهم :
- كما رواه جماعة منهم محمد بن الحسن الصفّار المتوفّى عام ( 290 ) قال : حدّثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم عن أبي إسحاق الهمداني قال : حدّثني الثقة من أصحابنا أنّه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - :
اللّهمّ إنّك لا تخلي الأرض من حجّة لك على خلقك ظاهر [ مشهور ] أو خاف مغمور ؟ ليلّا تبطل حجّتك وبيّناتك .
الحديث : ( 15 ) من الباب : ( 10 ) من الجزء العاشر من بصائر الدرجات ص 486 .
وقريب منه معنى تقدّم عنه في الحديث : ( 12 ) من الجزء ( 6 ) ص 305 وما هنا شذرة من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى كميل بن زياد رفع اللَّه مقامه ، وقد سقناها بأسانيد كثيرة وعن مصادر في المختار : ( 13 ) من باب الوصايا - وغيره - من هذا الكتاب : ج 7 ص 5 - 30 .
ورواها أيضا محمد بن سليمان الكوفي المتوفّي سنة : ( 322 ) بسنده عن