واللّه لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التّوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزّبور بزبورهم وبين أهل القران بقرآنهم [ ثم قال عليه السّلام ] :
أيّها النّاس افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعون منها في النّار وواحدة ناجية في الجنّة ؛ وهي الّتي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام .
وافترقت النّصارى على اثنين وسبعين فرقة ؛ أحد وسبعين [ منها ] في النّار وواحدة في الجنّة وهي الّتي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى [ عليه السّلام ] .
وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ؛ اثنان وسبعون فرقة [ منها ] في النّار وفرقة [ منها ] في الجنّة وهي الّتي اتّبعت وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله - وضرب بيده على صدره - ثمّ قال [ عليه السّلام ] :
« [ و ] ثلاث عشر فرقة من الثّلاث والسّبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي واحدة منها في الجنّة ؛ وهم النّمط الأوسط ، واثني عشر [ منها ] في النّار » .
727 - [ ما قاله عليه السلام في شرح الإسلام ]
وبالإسناد المتقدّم عن أبي المفضّل الشيباني قال عليه السّلام في شرح الإسلام :
- على ما رواه عنه الشيخ الطوسي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 18 ) الحديث : ( 67 ) : ج 1 ، ص . . . وفي ط الغري : ج 2 ص 137 طاب ثراه - عن عليّ عليه السّلام أنّه قال :
الإسلام هو التّسليم ؛ والتّسليم هو اليقين ؛ واليقين هو التّصديق ،