و [ عليكم ب ] الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم فإنّما يجاهد في سبيل اللّه رجلان : إمام هدى ومطيع له مقتد بهداه .
و [ عليكم ب ] ذرّية نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله لا يظلمون بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدّفع عنهم .
وأوصيكم بأصحاب نبيّكم لا تسبّوهم « 1 » وهم الّذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا « 2 » فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو صى بهم .
وأوصيكم بنسائكم وما ملكت أيمانكم .
ولا يأخذنّكم في اللّه لومة لائم يكفكم اللّه من أرادكم وبغى عليكم .
وقولوا للنّاس حسنا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ .
ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولّي اللّه أموركم شرار كم ثمّ تدعون فلا يستحاب لكم .
وعليكم بالتّواصل والتّواضع والتّباذل « 3 » وإيّاكم والتّقاطع والتّدابر والتّفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتّقوا اللّه ؛ إنّ اللّه شديد العقاب .
وللحديث أسانيد صحيحة ومصادر وثيقة جدّا كما يتجلّى ذلك لكل من يراجع باب الوصايا من كتابنا هذا .
هامش
( 1 ) جملة : « لا تسبّوهم » لم أرها في غير هذا المصدر من المصادر التي اطّلعت عليها .
( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 65 ) من باب الوصايا من نهج البلاغة والسعادة :
ج 8 ص 840 وفي أصلي المطبوع من أمالي الشيخ رحمه اللّه هاهنا تصحيف .
( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 65 ) من باب الوصايا ، وفي أصلي المطبوع :
« وعليكم بالتواضع » .