ص 64 ط الغري وكما في تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 193 ، ط 2 وكما في ترجمة صعصعة من تاريخ دمشق : ج 24 ص 87 ط دار الفكر ومختصر ابن منظورم ج 11 ، ص 86 .
وقريبا من صدر الحديث رواه الحافظ ابن عساكر ، في ترجمة صعصعة بن صوحان قدّس اللّه نفسه - من تاريخ دمشق : ج 8 من المصورة الأردنية ص 270 - أو ما حولها - وفي ط دار الفكر : ج 24 ص 87 قال :
أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد اللّه الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداد ؛ قالا : أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري أنبأنا أبو بكر عبد الباقي بن عبد الكريم الشيرازي أنبأنا أبو الحسين عبد الرحمان بن عمر بن أحمد الخلال ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، أنبأنا جدّي أنبأنا محمد بن سعيد الإصبهاني أنبأنا شريك عن مصعب أبي قدامة العبدي قال :
دخل عليّ [ عليه السّلام ] على صعصعة يعوده فقال له عليّ [ عليه السّلام ] : لا تتّخذها أبّهة على قومك أن عادك أهل بيت نبيّك عليه السّلام في مرضك .
قال [ صعصعة ] : بلى منّ عليّ من اللّه أن عادني أهل بيت نبييّ في مرضي .
فقال له عليّ : إنّك واللّه ما علمت خفيف المؤنة حسن المعونة ! فقال له صعصعة : وأنت واللّه ما علمت باللّه عليم واللّه في عينك عظيم ! ورواه أيضا ابن منظور - ولكن بحذف السند - في ترجمة صعصعة من مختصر تاريخ دمشق : ج 11 ، ص 86 .
709 - [ ما قاله عليه السلام في عدم الإفراط في الحبّ والبغض ]
وقال عليه السّلام في الحفاظ على حدّ الإعتدال في الحبّ والبغض :
- على ما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه في الحديث :
( 17 ) من الجزء ( 13 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 13 ) الحديث : ( 17 ) : ج 1 ، ص 374 : ج 1 ، ص 374 قال :
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدعبلي قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن رزين بن