تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

707 - [ ما قاله عليه السلام في بعض معاني الميسر المنهيّ عنه ]

وقال عليه السّلام في بعض معاني الميسر المنهي عنه : - كما رواه شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 20 ) من الجزء ( 12 ) من أماليه : ج 1 ، ص 345 قال : أخبرنا ابن الصلت ؛ قال : أخبرنا ابن عقدة ، قال : أخبرني عليّ بن محمد بن عليّ بن الحسن الحسيني قراءة عليه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن عيسى قال : حدّثنا عبد اللّه بن علي قال : حدّثنا علي بن موسى عن أبيه عن جدّه عن آبائه عن عليّ عليه السّلام قال - : كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه فهو من الميسر « 1 » .

708 - [ ما قاله عليه السلام لصعصعة بن صوحان لما عاده وهو مريض ]

وقال عليه السّلام لصعصعة بن صوحان العبدي رحمه اللّه عندما زاره وهو مريض : - كما رواه الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 54 ) من الجزء ( 12 ) من كتاب الأمالي : ج 1 ، ص 357 ط الغري قال :
هامش
( 1 ) وليراجع البتة ما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه في « باب النرد والشطرنج » من كتاب الأشربة من الكافي : ج 6 ص 435 . وليلاحظ أيضا ما أورده المفسرون في تفسير الآية : ( 219 ) من سورة البقرة ، وهي قوله تعالى :يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ ؛ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما.