بعض ما اخترناه من كتب ذي المجدين الشريف المرتضى علم الهدى عليّ بن الحسين المولود ( 355 ) المتوفى عام : ( 436 ) « 1 » .
670 - [ ما قاله عليه السلام في شرح الإرادة والاختيار للمكلّفين في أعمالهم العادية ]
وقال عليه السّلام في شرح الإرادة والاختيار للمكلّفين في أعمالهم العادية :
- كما روا جماعة منهم علم الهدى الشريف المرتضى رحمه اللّه قال : وأخبرني الشيخ [ المفيد محمد بن محمّد بن النعمان ] - أدام اللّه عزّه - مرسلا « 2 » عن عمرو بن وهب اليماني ، قال : أخبرني عمرو بن سعد « 3 » عن محمد بن جابر :
عن أبي إسحاق السبيعي ، قال : قال شيخ من أهل الشام حضر صفين مع أمير المؤمنين عليه السّلام بعد انصرافهم من صفين : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى الشّام أكان بقضاء من اللّه وقدر ؟ [ ف ] قال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] :
نعم ، يا أخا أهل الشّام والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ما وطئنا موطأ ولا هبطنا واديا ولا علونا تلعة إلّا بقضاء من اللّه وقدر .
فقال الشّامي : عند اللّه أحتسب عناي إذا يا أمير المؤمنين ؟ وما أظنّ لي
هامش
( 1 ) ولم يتيسّر لي مراجعة بقية كتب السيّد رحمه اللّه لاقتباس ما يرويه مسندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 2 ) ورواه رحمه اللّه أيضا في فصل « الأخبار المسدّدة لمذهب العدلية » من كتاب إنقاذ البشر ص 117 ط 2 ؛ قال : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : لمّا رجع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام من صفين ، قام إليه شيخ فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسرنا إلى الشام أكان بقضاء وقدر ؟ فقال عليه السّلام : والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما وطئنا موطئا ولا هبطنا واديا ولا علونا تلعة إلّا بقضاء وقدر . . .
( 3 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : « عمر بن سعد » وهو الأسدي من مشايخ نصر بن مزاحم الذي يكثر الرواية عنه في كتاب صفّين ، وهو معاصر لأبي مخنف .