وإذا كان الغازي مرائيا وللكسب ناظرا فبمن يذبّ عن المسلمين ؟
وإذا كان الحاكم ظالما وفي الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظالم ؟
فو اللّه ما أتلف النّاس إلّا العلماء الطمّاعون ، والزهّاد الراغبون والتجّار الخائنون ، والغزاة المرائون ؛ والحكّام الجائرون ، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
أقول : والكلام : ينبغي أن يكون لأمير المؤمنين عليه السّلام فمن دلّني على مصدر موثوق له غير ما ذكره العلّامة الأميني فله عليّ دورة كاملة من نهج السعادة .
659 - [ ما قاله عليه السلام في الإيصاء بخمس هي من أمّهات السعادة ]
وقال عليه السّلام في الإيصاء بخمس هي من أمّهات السعادة :
- على ما رواه جمع كثير من الحفّاظ منهم السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني في أماليه « 1 » - كما في الحديث : ( 19 ) من الباب التاسع من تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب التاسع الحديث : ( 19 ) ص 145 ص 145 - قال :
حدّثنا أبو علي أحمد بن عبد اللّه بن محمد ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم ، قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حسّان الأسدي قال : حدّثنا فضيل بن مرزوق عن السريّ بن إسماعيل عن الشعبي قال : قال عليّ عليه السّلام - :
هامش
( 1 ) ورواه أيضا السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة .
ورواه أيضا الوزير الآبي في المختار : ( 37 ) من كلم أمير المؤمنين من نثر الدر الوزير الآبي - نثر الدر - المختار : ( 37 ) من كلم أمير المؤمنين ، ص 280 ، ص 280 .
وله مصادر غير محصورة وقد تقدم أيضا في هذا الكتاب عن طرق كما يأتي أيضا عن طرق .
وقطعة منه رواه ابن الأثير في مادّة : « نضا » من النهاية .