عبدا أحبّ اللّه فأحبّه اللّه ، ونصح اللّه فنصحه اللّه . وإنّما سمّي ذا القرنين لأنّه دعا قومه إلى اللّه عزّ وجلّ فضربوه على قرنه فغاب عنهم حينا ثمّ عاد إليهم فضرب على قرنه الآخر ؛ وفيكم مثله .
الحديث الأوّل من الباب : ( 37 ) من كتاب علل الشرائع : ج 1 ، ص 40 .
ورواه المصنف أيضا بأسانيد في عنوان : « ما روي من حديث ذي القرنين » من كتاب إكمال الدين : ج 2 ص 393 .
وللحديث أسانيد ومصادر ، ورواه - ولكن مرسلا - محمد بن القاسم الأنباري المتوفى عام : ( 327 ) في عنوان : « 237 » من كتاب الأضداد ، ص 354 ط الكويت .
ورواه الحافظ العاصمي بأسانيد في الحديث : ( 188 ) وما قبله في عنوان :
« وأمّا علم التأويل والتفسير والتنزيل » كما في العسل المصفى - في تهذيب زين الفتى : ج 1 ، ص 253 - 260 .
ورواه أيضا بأسانيد ابن عساكر في ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق :
ج 6 ص 108 ، من المصورة الأردنية : وفي ط دار الفكر : ج 17 ، ص 331 .
وفي مختصر ابن منظور : ج 8 ص 213 - 214 ط 1 .
ولكن بدران لم يذكر من روايات ابن عساكر إلّا متنا واحدا كما في تهذيب تاريخ دمشق : ج 5 ص 256 .
ورواه أيضا الحموئي في أواخر الباب : ( 70 ) من السمط الأول من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 394 .
ورواه أيضا ضياء الدين المقدسي في الحديث : ( 494 ) من مسند عليّ من المختارة ج : 2 ص 122 .
ورويناه بأسانيد أخر عن مصادر في المختار : ( 340 ) وما بعده من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 627 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 471
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٧١