[ فذلك ألف ألف باب ] حتّى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب .
الحديث : ( 22 ) من باب ما بعد الألف من كتاب الخصال : ج 2 ص 643 .
وقريبا منه جدّا رواه أيضا في الحديث : ( 51 ) من الباب ، ص 651 قال :
حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن ذكوان ، عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول . . .
وروى بمعناه فيما قبله وما بعده بطرق أخر .
وبمعنى الحديث جاء أيضا الحديث : ( 34 ) من أربعين الخزاعي وكذا الحديث ( 1012 ) من ترجمة أمير المؤمنين - عليه السّلام - وتعليقه من تاريخ دمشق :
ج 2 ص 483 ط 2 .
511 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الإنباء عن علمه وتمنّيه أن يجد أهلا لحمله إيّاه ]
وقال عليه السّلام في الإنباء عن خصيصته العلمية وتمنّيه وجدانه حملة تكون أهلا لإفاضة علمه عليه .
- كما رواه محمد بن علي بن الحسين رفع اللّه مقامهم - قال :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني أحمد وعبد اللّه ابنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ممّن يوثق به « 1 » قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول :
إنّ في صدري هذا لعلما جمّا لو أجد له حفظة يرعونه حقّ رعايته
هامش
( 1 ) وبظنّي أنّه أراد منه الحارث الأعور وإنّما ترك التصريح باسمه تقية من طغاة بني أميّة وحزبهم .