الدّعاء فقال عبد اللّه بن سبا « 1 » : يا أمير المؤمنين أليس اللّه في كلّ مكان ؟
قال : بلى ، قال : فلم يرفع العبد يديه إلى السّماء ؟
قال : أما تقرأ
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
« 2 » [ 22 / الذاريات :
51 ] فمن أين يطلب الرّزق إلّا من موضعه ، وموضع الرّزق وما وعد اللّه عزّ وجلّ السّماء .
لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل اللّه الجنّة ويستجير به من النّار ويسأله أن يزوّجه من الحور العين .
إذا قام أحدكم إلى الصّلاة فليصلّ صلاة مودّع .
لا يقطع الصّلاة التّبسّمّ وتقطعها القهقهة .
إذا خالط النّوم القلب وجب الوضوء . [ و ] إذا غلبتك عينك وأنت في الصّلاة فاقطع الصّلاة ونم ، فإنّك لا تدري تدعو لك أو على نفسك ، لعلّك أن تدعو على نفسك .
من أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في الجنّة في درجتنا .
ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلّسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجتين .
هامش
( 1 ) وقد أجمعت الإمامية من بكرة أبيهم على ضلالته ولعنه وأنّه من الغاوين .
( 2 ) فروى الكشي روايات في ذمّه ، وأنكر وجوده بعض الأعلام من المعاصرين وقال : هو رجل موهوم واختلقه سيف بن عمر التميمي .