ورواه أيضا البرقي في الحديث : ( 10 ) من باب الشرائع من كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن البرقي - المحاسن - كتاب مصابيح الظلم باب الشرائع الحديث : ( 10 ) ص 289 ص 289 .
ورواه أيضا السيد الرضي - مع ذيل غير موجود في أصلي هذا - في المختار : ( 108 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة .
ورواه ابن كثير بأطول مما ذكرناه في قصّة الخوارج من تاريخه البداية والنهاية ابن كثير - البداية والنهاية - قصّة الخوارج : ج 7 ص 306 : ج 7 ص 306 .
397 - [ ما روي عنه عليه السلام في شرح قول : « اللّه أكبر » ومدّ العنق في الركوع ]
وقال عليه السّلام في معنى « اللّه أكبر » ومدّ العنق في الركوع ؟
على ما رواه الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين قدّس اللّه نفسه ، قال :
أخبرني عليّ بن حاتم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عليّ قال : حدّثنا أحمد بن بن محمد الأنصاري قال : حدّثنا الحسين بن علي العلوي عن أبي حكيم الزاهد « 1 » عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، قال : قال رجل لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا ابن عمّ خير خلق اللّه ما معنى [ فولك عند ] رفع يديك في التكبيرة الأولى ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلم قوله : « اللّه أكبر » - :
اللّه أكبر يعني [ هو ] الواحد الأحد الّذي ليس كمثله شيء ، لا يقاس بشيء ولا يلتبس بالأجناس ولا يدرك بالحواس « 2 » .
قال الرجل : ما معنى مدّ عنقك في الركوع ؟ [ ف ] قال عليه السّلام : تأويله :
آمنت بوحدانيّتك ولو ضربت عنقي .
هامش
( 1 ) ولعلّه هو أبو حكيم الطائي القاصّ الذي ذكره الحافظ العاصمي في أواخر الفصل السادس من كتاب زين الفتى المخطوط ص 699 وفي تهذيبه المسمّى بالعسل المصنّفي في الحديث : ( 534 ) منه : في ج 2 ص 430 ط 1 .
( 2 ) وفي ط جامعة المدرسين : « لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس » .
قال بعض الشرّاح ( رحمه اللّه ) : المراد ب « الأخماس » : الأصابع ، لأن اختبار الملموسات بها غالبا .