وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من عذابه « 1 » وحجّ البيت فإنّه منقاة للفقر ومدحضة للّذنب « 2 » وصلة الّرحم فإنّها متراة للمال ومنسأة للأجل « 3 » وصدقة السّرّ فإنّها تطفي الخطيئة وتطفي غضب الرّبّ ؛ وصنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السّوء وتقي مصارع الهوان « 4 » .
ألا فتصدّقوا فإنّ اللّه مع من تصدّق ، وجانبوا الكذب مجانب الإيمان ، ألا إنّ الصّادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة « 5 » .
ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ؛ واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها ؛ وصلوا أرحام من قطعكم وعودوا بالفضل على من سألكم .
الحديث الأوّل من الباب : ( 182 ) من كتاب علل الشرائع الشيخ الصدوق - علل الشرائع - الباب : ( 182 ) الحديث الأوّل : ج 1 ، ص 247 ط الغري : ج 1 ، ص 247 ط الغري .
وأيضا رواه المؤلف في الحديث : ( 14 ) من الباب : ( 29 ) - وهو باب فرض الصلاة - من كتاب من لا يحضره الفقيه الشيخ الصدوق - كتاب من لا يحضره الفقيه - الباب : ( 29 ) وهو باب فرض الصلاة الحديث : ( 14 ) : ج 1 ، ص 131 ، ط الغري : ج 1 ، ص 131 ، ط الغري .
هامش
( 1 ) وفي نهج البلاغة : « وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة ، وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من العقاب » .
( 2 ) وفي نهج البلاغة : « وحجّ البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرخصان الذنب » .
( 3 ) وفي نهج البلاغة : « فإنها مثراة في المال ، ومنسأة في الأجل . . » .
( 4 ) وفي نهج البلاغة : « وصدقة السرّ فإنها تكفّر الخطيئة ، وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان . . . » .
( 5 ) من قوله : « ألا فتصدّقوا . . . » إلى آخر الكلام غير مذكور في المختار : ( 108 ) من نهج البلاغة .