النّاس ولا يعرفونه كما كان يوسف يعرف النّاس « 1 » وهم له منكرون ! ثم تلا عليه السّلام :
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
[ 30 / ياسين : 36 ] .
الحديث الثاني من الباب العاشر من كتاب الغيبة - للنعماني - ص 141 .
355 - [ ما نقل عنه عليه السلام في بيان ما يقوله المتحيّرون في شأن من ادّخره اللّه تعالى لأن يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا ]
وقال عليه السّلام في بيان ما قاله - أو يقوله - المتحيّرون في شأن من إدّخره اللّه تعالى لأن يملأ أرضه قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا .
- كما رواه النعماني رحمه اللّه ؛ قال : حدّثنا علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى قال : حدّثنا محمد بن حسّان الرازي عن محمد بن عليّ الكوفي قال :
حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه عن جدّه عن أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام إنه قال - :
صاحب هذا الأمر من ولدي هو الّذي يقال [ فيه ] مات أو هلك ، لأبل فيّ أي واد سلك .
الحديث : ( 18 ) من الباب العاشر عن غيبة النعماني ص 156 .
وقريبا من هذا الحديث رويناه في المختار : ( 119 ) - أو 129 - من القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 447 ، وفي طبع الحديث : ج 3 ص 444 .
وذيل الحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق محمد بن عليّ بن الحسين قدّس اللّه أرواحهم - في الحديث التاسع والخامس عشر من الباب : ( 26 ) من كتاب إكمال الدين : ج 1 ، ص 302 - 303 قال :
حدّثنا محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس قال :
حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي قال : حدّثني إسحاق بن محمد
هامش
( 1 ) كما في الآية : ( 57 ) من سورة يوسف :فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.