وسأضرب لكم في ذلك مثلا : وهو كمثل رجل كان له طعام قد ذرأه وغربله ونقّاه وجعله في بيت وأغلق عليه الباب ما شاء اللّه ثمّ فتح الباب عنه فإذا السّوس قد وقع فيه ، ثمّ أخرجه ونقّاه وذرأه ثمّ جعله في البيت وأغلق عليه الباب ما شاء اللّه ؛ ثمّ فتح الباب عنه فإذا السّوس قد وقع فيه ، ففعل به كما فعل مرارا ؟ حتّى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر [ الّذي ] لا يضرّه السّوس شيئا وكذلك أنتم تمحّصكم الفتن حتّى لا يبقى منكم إلّا عصابة لا تضرّها الفتن شيئا .
هكذا رواه النعماني في مقدّمة كتابه الغيبة ، ص 25 - 26 بتحقيق الغفاري .
ورواه أيضا بهذا السند ، وسند آخر في الحديث : ( 17 ) من الباب : ( 12 ) من كتاب الغيبة هذا ، ص 209 قال :
أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي قال :
حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري عن صالح المزني عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ؛ عن أمير المؤمنين عليه السّلام . . .
وساق الحديث إلى آخره ثم السند الأوّل الذي صدّرنا الحديث به هاهنا .
وصدر الحديث يأتي أيضا في المختار : ( 616 ) من هذا الباب .
وصدر الحديث يأتي أيضا بسند آخر عن الشيخ المفيد في المختار :
( 625 ) من هذا الباب ص 555 .
وأيضا صدر الحديث تقدم بأسانيد في المختار : ( 148 ) من باب الخطب :
ج 1 ، ص 530 ط 3 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 255
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٥٥