والظلم فخرا والكذب طوقا ؟ والحلم ضعفا ؛ وغاضت الكرام غيضا وفاضت اللّئام فيضا ، فداعية بويلها يدلجه أو بمثلها » « 1 » .
67 - [ قوله عليه السلام : في جواب من سأله عن قوله تعالى : إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
]
وبالإسناد المتقدم أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عن قوله تبارك وتعالى :
إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
( 84 مريم : 19 ) قال عليه السّلام :
الأنفاس [ منهم تعدّ حتّى تعلم الحفظة ] كم نفس لهم في دار الدّنيا « 2 » .
[ ثمّ ] قال عليه السّلام : « إنّ ملك الموت يعدّ أنفاسك ويتّبع آثارك فلو [ انقضى ] أجلك وانقطعت من الدّنيا مدّتك نزل بك ملك الموت فلا يقبل [ منك ] بديلا ولا يأخذ كفيلا ولا يدع صغيرا ولا كبيرا ؟ » .
68 - [ قوله عليه السلام : لمن كان يقرأ القرآن منكوسا ! ! ]
وبالسند المتقدم أنه كان على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقرأ القرآن منكوسا فأتى به إليه [ فسأله فاعترف به ] فقال [ عليه السّلام ] :
هذا منكوس القلب فأعرفوه ، وهو إلى النّفاق أقرب منه إلى الإيمان ثم قال له : ويحك أمّا تخاف اللَّه تقرأ القرآن منكوسا ؟ ! .
69 - [ قوله عليه السلام : ثلاثة من شرار الخلق : شيخ جهول وغنيّ ظالم وفقير فخور ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ثلاثة من شرار الخلق : شيخ جهول وغنيّ ظالم وفقير فخور .
70 - [ قوله عليه السلام : كثرة الشعر في الجسد تقطع الشهوة ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : كثرة الشّعر في الجسد تقطع الشّهوة .
هامش
( 1 ) كذا في معالم العبر ، ص : 407 ط 1 ، وفي أصلي : والكدر طوقا ، والحلم ضعفا وعاصب الكرام عيضا وقاصب اللنام قيصا بداعية بوليها بدلجه أو بمثلها .
( 2 ) ما بين المعقوبين - أو ما في معناه - مما يقتضيه سياق الكلام ، ولم يكن في أصلي المطبوع .