تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الكافي : ج 2 ص 54 ط الآخوندي . وفي مرآة العقول : ج 7 ص 337 ط دار الكتب الإسلامية .

283 - [ ما ورد عنه عليه السلام بلفظ : نبّه بالتفكّر قلبك ، وجاف من الليل جنبك ، واتّق اللّه ربّك ]

وبهذا الإسناد المتقدم آنفا قال عليه السّلام : نبّه بالتفكّر قلبك ؛ وجاف عن اللّيل جنبك « 1 » واتّق اللّه ربّك . الحديث الأوّل من الباب ( 28 ) من كتاب الإيمان والكفر من الكافي ج 2 ص 54 ، ومرآة للعقول : ج 7 ص 338 . ورواه الشيخ المفيد رحمه اللّه بسند آخر في الحديث : ( 42 ) من المجلس : ( 23 ) من أماليه كما يأتي في المختار : ( 634 ) فلاحظ .

284 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على التفكّر ]

وقال عليه السّلام في الحثّ على التفكّر : - كما رواه الكليني رحمه اللّه ، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سهل ، عن حمّاد ، عن ربعي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : إنّ التفكّر يدعو إلى البرّ والعمل به . الحديث الأخير من الباب ( 28 ) من كتاب الإيمان والكفر : ج 2 ص 55 .

285 - [ ما ورد عنه عليه السلام في شرح أركان الإيمان ]

وقال عليه السّلام في شرح أركان الإيمان : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني قدّس اللّه نفسه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - :
هامش
( 1 ) التنبيه : الإيقاظ والانتباه . وجاف جنبك : بعده . وإسناد المجافاة إلى الليل مجاز في الإسناد أي جاف عن الفراش بالليل جنبك ؛ أو فيه تقدير مضاف أي جاف وتنحّ عن فراش الليل جنبك بالقيام إلى ما ترضي اللّه تعالى به .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 208 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي