التعليق الثالث :
في الإشارة إلى بعض ما ورد في مدح السّخاء وذمّ البخل .
فعن الشّيخ الصّدوق رحمه اللّه معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنه قال : « سادة النّاس في الدّنيا الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء » .
كما رواه عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار طبع الكمباني ، ج 2 ، ص 200 .
وعنه عليه السّلام أخذ تلميذه ابن عباس ، كما في العقد الفريد ط 2 ، ج 1 ، ص 114 .
وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « تجاوزوا عن ذنب السّخي ، فإنّ اللّه تعالى آخذ بيده كلما عثر ، وفاتح له كلما افتقر » . كما رواه المجلسي رفع اللّه مقامه في البحار : ج 17 ، ص 422 ، عن نزهة الناظر .
وعن الشّيخ المفيد مسندا عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ اللّه تعالى يقول : أيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان ، وحسّنت خلقه ، ولم أبتله بالبخل ، فإنّي أريد به خيرا » .
وعن شيخ الطّائفة رحمه اللّه معنعنا ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : إنّ السخاء شجرة من أشجار الجنة ، لها أغصان متدليّة في الدّنيا . . . » .
وعن الشّيخ الصّدوق رحمه اللّه معنعنا ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « السّخاء شجرة ، في الجنة أصلها ، وهي مظلّة على الدّنيا ، من تعلّق بغصن منها أجرّته إلى الجنة » .
وروى الكليني رفع اللّه مقامه في الكافي : ج 4 ، ص 41 معنعنا ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال لبعض جلسائه : « ألا أخبرك بشيء يقرّب من اللّه ويقرّب من الجنة ، ويباعد من النّار ؟ فقال بلى ، فقال : عليك بالسّخاء ، فإنّ اللّه