عام لقائله وسامعه ، ونفع الصمت خاص للصامت » .
وقال بعضهم : « إحفظ لسانك عن خبيث الكلام ، وفي غيره لا تسكت إن استطعت » .
وعن ابن مسكويه رحمه اللّه ، قال : « قال رجل لمطيع بن أياس : ما ندمت على صمت قطّ ، ولا مللته . فقال مطيع : أمّا أنت لو خرست ما آجرك اللّه على الخرس ، فإنّه من شهوتك » .
المائدة الحادية عشرة :
في نزر من الأشعار الّتي تناسب المقام .
ونسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما في المختار 6 ، من حرف التاء من الديوان 48 :
إنّ القليل من الكلام بأهله * حسن وإنّ كثيره ممقوت
ما زلّ ذو صمت وما من مكثر * إلّا يزل وما يعاب صموت
إن كان ينطق ناطق من فضّة * فالصمت درّ زانه ياقوت
وقال ابن عبد ربّه في العقد الفريد : ط 2 ، ج 2 ، ص 15 : وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام :
يموت الفتى من عثرة بلسانه * وليس يموت المرء من عثرة الرجل
فعثرته من فيه ترمي برأسه * وعثرته بالرجل تبرأ على مهل
وفي المختار 29 ، من حرف الباء ، من الديوان المنسوب إليه عليه السّلام :
أدبت نفسي فما وجدت لها * بغير تقوى الإله من أدب
في كلّ حالاتها وان قصرت * أفضل من صمتها عن الكذب
وغيبة النّاس ان غيبتهم * حرمها ذو الجلال في الكتب
إن كان من فضّة كلامك يا نف * س فإن السكوت من ذهب