درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ، ومن صبر على الطاعة كتب اللّه له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش ، ومن صبر عن المعصية كتب اللّه له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش » . وقريب منه في باب الصبر ، من البحار : ج 2 ، من الباب 15 ، ص 145 ، نقلا عن المجالس .
وروى ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 22 ، من خطب النهج ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « إنّ الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كلّه » .
وقال عليّ عليه السّلام : « الصبر مفتاح الظفر ، والتوكل على اللّه رسول الفرج » .
وقال عليه السّلام : « انتظار الفرج بالصبر عبادة » « 1 » .
وقال عليه السّلام : « لا يعدم الصبور الظفر وإن طال به الزمان » .
المختار 153 ، من قصار نهج البلاغة . وفي المختار 55 منها قال عليه السّلام :
« الصبر صبران : صبر على ما تكره ، وصبر عما تحبّ » .
وقال عليه السّلام للأشعث بن قيس : « إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور . . » ، المختار 291 ، من قصار النهج وغيره .
وتواتر عنه عليه السّلام : « الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فلا خير في إيمان لا صبر معه ، كما إنّه لا خير في جسد لا رأس معه » .
ونقل أبي الحديد ، في شرح المختار 22 ، من خطب النهج أنّه قال عليه السّلام : « الصبر إمّا صبر على المصيبة ، أو على الطاعة أو عن المعصية » « 2 » .
وعنه عليه السّلام : « الحياء زينة ، والتقوى كرم ، وخير المراكب مركب
هامش
( 1 ) رواها ابن أبي الحديد ، في شرح الخطبة المشار إليها مع كلم أخرى مذكورة في النهج وفي كنز الفوائد .
( 2 ) وهذا مروي عنه وعن الأئمة من ولده عليهم السّلام من طريقنا أيضا .