وفي مواعظ الإمام السجاد زين العابدين عليه السّلام للزهري : « هيهات هيهات إيّاك أن تعجب من نفسك . . » « 1 » .
وروى الصّدوق رحمه اللّه معنعنا ، عن الإمام الباقر عليه السّلام أنّه قال :
« ثلاث موبقات : شح مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه » . الحديث 12 ، من الباب 19 ، من البحار : ج 3 من الباب 15 ، ص 57 نقلا عن الخصال .
وفي الحديث 13 ، من الباب معنعنا ، نقلا عن معاني الأخبار والخصال ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاث هنّ قاصمات الظهر : رجل الستكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه » .
وفي الحديث الأول ، من الباب 125 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ، ص 313 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبدا » .
وفي الحديث الثاني ، من الباب ، معنعنا عنه عليه السّلام قال : « من دخله العجب هلك » .
وفي الحديث السادس ، من الباب ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « دخل رجلان المسجد ، أحدهما عابد والآخر فاسق ، فخرجا من المسجد والفاسق صدّيق ، والعابد فاسق ، وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلّا بعبادته « 2 » يدل بها ، فتكون فكرته في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه ، ويستغفر اللّه عزّ وجلّ مما صنع من الذنوب » .
وفي الحديث السابع منه ، معنعنا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ، ثم يعمل شيئا من البرّ فيدخله شبه العجب به ، فقال : هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه » .
هامش
( 1 ) وهو حديث لا نظير له من حيث اشتماله على معان بديعة وحكم فريدة ، نزيّن الكتاب بذكر بعض فقراته فيما سيأتي إن شاء اللّه .
( 2 ) قيل : المدل : المنبسط المسرور الّذي لا خوف له من التقصير في العمل .