محمّد ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، [ الحمد للّه ربّ العالمين ، الرّحمن الرّحيم ، مالك يوم الدّين ] إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، أللّهمّ كفّ عنّا بأس الظّالمين .
[ قال ] فكان هذا شعاره بصفين .
كتاب صفين ص 230 ، ط مصر ، ورواه عنه بمغايرة طفيفة ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 65 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ج 5 ، ص 176 ، الطبعة الثانية بمصر .
ورواه أيضا نصر بن مزاحم عن قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن حسان العجلي ، عمن حدّثه ، عن علي عليه السلام ، انّه سمع يقول يوم صفين :
أللّهمّ إليك رفعت الأبصار ، وبسطت الأيدي [ ونقلت الأقدام ] ودعت الألسن ، وأفضت القلوب وتحوكم إليك في الأعمال ، فاحكم بيننا وبينهم بالحقّ وأنت خير الفاتحين .
أللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وقلّة عددنا ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ، وشدّة الزّمان ، وظهور الفتن .
أعنّا عليهم بفتح تعجّله « 1 » ونصر تعزّ به سلطان الحقّ وتظهره .
كتاب صفين ص 231 ط مصر . ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 65 ) من خطب نهج البلاغة ج 5 ، ص 176 .
وروى السيد ابن طاووس في مهج الدعوات ص 96 في أدعية أمير المؤمنين قال :
« 1 »
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وما أحوج السياق إلى كلمة : « اللّهم » .