الحديث 12 ، من الباب ( 46 ) من كتاب الجهاد من المستدرك .
وقال الشهيد في الذكرى : واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في القنوت :
أللّهمّ إليك شخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ورفعت الأيدي ، ومدّت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك سرّهم ونجواهم في الأعمال ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين .
أللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وقلّة عددنا وكثرة عدوّنا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرّج ذلك أللّهمّ بعدل تظهره ، وإمام حقّ تعرّفه ، آمين ربّ العالمين .
قال : وبلغني أنّ الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج .
الحديث 24 ، من الباب 54 باب القنوت وآدابه في البحار ج 85 ، ص 207 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 310
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣١٠