أجبتنا فبجودك وكرمك « 1 » ، ولإتمام ما بنا من نعمائك ، وإن تردّنا فبلا ذنب منك لنا « 2 » ولكن بجنايتنا على أنفسنا ؛ فاعف عنّا قبل أن تصرفنا ، وأقلنا واقلبنا بإنجاح الحاجة يا اللّه .
فقه الرضا ص 15 ، وعنه المجلسي في البحار ج 91 ، ص 333 ، ح 18 ، والنوري في الحديث الرابع من صلاة الاستسقاء من مستدرك الوسائل ج 6 ، ص 182 .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر من سياق الكلام وفي أصلي : أجبتنا .
( 2 ) وفي نسخة : « وإن تردّنا فبجنايتنا » ولعله أظهر .